" رحلتهم هي قصتنا "

مظلة العطاء من الخريجين لمجتمعهم

تنطلق مؤسسة القدومي في عملها من الإحساس بالمسؤولية تجاه فلسطين، وتترجم هذه المسؤولية إلى مسيرة من العطاء الممنهج والمنظم الذي ترى ضرورة مأسسته من أجل تعظيم أثره، وتوجيهه نحو التغيير الإيجابي باتجاه ازدهار فلسطين.

عملت المؤسسة خلال رحلتها لعقدين على ترجمة فكرة العطاء لديها بالاستثمار بالشباب الفلسطيني المتميز، وخلقت نموذجًا فعليًا للعطاء من خلال الشباب الذين استفادوا من المؤسسة. واليوم، أكثر من 700 شاب وشابة أنهوا رحلتهم الدراسية من خلال المؤسسة، وأصبحوا أعضاءً فاعلين في مجتمعهم وسوق العمل الفلسطيني أو العربي أو العالمي، وما زالت المسيرة مستمرة... 

Trekking Trip

ولكـــــي نعــــــزز العطـــــاء كقيمـــــة لدى مجتمـــــع خريجينـــــا

ونعظم أثرنا كمؤسسة، أطلقت المؤسسة "رحلتهم هي قصتنا" كمظلة لإدماج الخرجين والعمل معهم

بتشاركية من خلال نشاطات ومساهمات متنوعة تمكنهم من العطاء لمجتمعهم. 

كما إن إدماج مجتمع خريجي المؤسسة الذين يتمتعون بالخبرات والمهارات والكفاءات المتنوعة في عمل المؤسسة ونشاطاتها يفسح المجال للمؤسسة أيضًا بإثراء عملها وإتاحة الفرصة للإبداع وتقديم أفكار خلاقة لآلية العمل ولتدخلات المؤسسة.  

ولتنظيم عملها مع خريجيها كمجتمع، اعتمدت المؤسسة نموذج عمل المنصة الذي يعدُّ واحدًا من أقوى نماذج العمل في تعزيز التشاركية وإبراز القيمة المتوخاة وحشد المجتمعات ودفعهم للعمل من أجل تحقيق هدف معين، ما يعزز دور المؤسسة كمحفز وليس كمنفذ للعمل.   

ان نموذج عمل المنصة وبناء مجتمعات سفراء المؤسسة هم مرتكزات آلية عمل مؤسسة القدومي للوصول الى رؤيتها نحو شباب خلاق، فلسطين مزدهرة. 

مبادرات مظلة العطاء

Bio Post-11.png