شارك الصفحة الآن

  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter

اللقاء الثاني   |  الإثنين  2022/7/25  

الروبوتات، تصنيفاتها ومجالاتها وإلى أين ستأخذنا؟ 

موضوع اللقاء 

يشهد تطور الروبوتات تقدّمًا مذهلاً في السنوات الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى التطوّر الملحوظ والمتسارع في مجالات العلوم والتكنولوجيا، فإلى أين وصلنا في تطور الروبوتات؟ وما هي القطاعات التي تأثرت به؟ وكيف سيؤثر انتشار استخدام الروبوتات على تغيير شكل الوظائف مستقبلًا؟

المتحدثون

عن اللقاء

المحاور

مهندس حلول في شركة باسفورت

المملكة المتحدة

Mohammad Lubbad.jpg

الضيف

باحث ما بعد الدكتوراة في معهد كيوشو للتكنولوجيا 

اليابان

Ahmed Almassri.jpg

عُقِد اللقاء الثاني من سلسلة لقاءات تجربتي علمتني للعام 2022 من قبل خريجي المؤسسة: محمد لُبَّد وأحمد المصري.

غطى المتحدثون محاور متنوعة لها علاقة بموضوع اللقاء من نواحٍ عدة، وشاركوا تجاربهم وخبراتهم بما يخص موضوع الروبوتات، وقدموا العديد من المعلومات المهمة حول هذا الموضوع. 

أرقام من اللقاء 

 تم تركيب أكثر من 3.05 مليون وحدة روبوت صناعي في جميع القطاعات حول العالم في عام 2021 لزيادة الكفاءة والإنتاجية.

نجح قطاع الروبوتات في توظيف أكثر من 150,000 شخص من أصحاب المهارات في مهن الهندسة والتجميع على الصعيد الدولي.

من المتوقع أن تشكل الروبوتات التعاونية التي تساعد الإنسان في أداء المهام (Cobots) حوالي 34% من إجمالي مبيعات الروبوتات بحلول نهاية عام 2025.

وفقًا للاتحاد الدولي للروبوتات (IFR)، حقق المخزون التشغيلي للروبوتات الصناعية رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 3 ملايين وحدة في جميع أنحاء العالم – حيث شهد ارتفاعًا بمعدل 13% سنويًا بين عامي 2015 و2020.

يتوقع أن تبلغ القيمة الإجمالية لقطاع الروبوتات حوالي 20 مليار دولار بحلول عام 2028.

معلومات من المتحدثين

  • علم الروبوتات هو العلم الذي تتقاطع فيه العلوم والهندسة والتكنولوجيا لإنتاج آلة اسمها الروبوت.

  • تختلف الروبوتات باختلاف تصميمها ودرجة استقلاليتها والوظيفة التي يستخدمها الروبوت في تنفيذ المهام.

  • القطاع الصناعي والقطاع الطبي من أكثر القطاعات التي قطعت شوطًا كبير باستخدام الروبوتات لتنفيذ مهام فيها.

  • الوظائف التي تتطلب مزيدًا من الإبداع أو الذكاء الاجتماعي من الصعب أن تحل محلها الروبوتات، وسيظل الإنسان يحافظ على أداء هذه الوظائف لعقود قادمة.

  • سيساهم تطور الروبوتات وانتشار استخدامها في زيادة الوظائف ذات العلاقة بالهندسة والبحث في مجال تطوير الروبوتات وصيانتها.

  • ما زال سوق العمل واعدًا في مجال الروبوتيك، كون الروبوت يتم دمجه الآن في معظم التطبيقات التعليمية والصناعية والزراعية والاجتماعية والخدماتية وفي الفضاء.

  • تعمل مراكز البحث العلمي في الشركات التي تركز على الأتمتة الصناعية اليوم على تطوير روبوتات متقدمة من أجل توفير الوقت وزيادة الإنتاج من خلال دمج الروبوت مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

  • هناك محاولات حثيثة وتسابق بين القطاع الحكومي والخاص في الدول من أجل الوصول إلى روبوت يشبه الإنسان في التفكير والمشاعر ومحاكاته، ومحاولة تطوير روبوت يتم التعامل معه كالبشر.