Open Site Navigation

اللقاء الثالث الاثنين 2022/9/26

الطاقة الكهربائية والطاقة البديلة: آفاق وتحديات

موضوع اللقاء 

يزداد الاتجاه العالمي للتقليل من استخدام الطاقة الكهربائية والانتقال الى مصادر الطاقة البديلة، فما هو واقع الطاقة الكهربائية؟ وما هي مصادر الطاقة البديلة؟ وما هي آفاقها وتحدياتها؟ وما هو أفق الاستثمار فيها؟ وما هي الكفاءات البشرية المطلوبة فيها؟ 

  • LinkedIn
  • Twitter
  • Facebook

شارك الصفحة الآن

عن اللقاء

عُقِد اللقاء الثالث من سلسلة لقاءات تجربتي علمتني للعام 2022 من قبل خريجي المؤسسة: براء دويكات، ومحمد مشتهى.

 

غطى المتحدثون محاور متنوعة لها علاقة بموضوع اللقاء من نواحٍ عدة، وشاركوا تجاربهم وخبراتهم بما يخص موضوع الكهرباء والطاقة البديلة، وقدموا العديد من المعلومات المهمة حول هذا الموضوع. 

المتحدثون

رئيس قسم أنظمة المعلومات المكانية والنمذجة شركة توزيع كهرباء الشمال

نابلس – فلسطين 

المحاور

نائب رئيس لشؤون التخطيط والعلاقات الخارجية وأستاذ مساعد في قسم الهندسة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية  

غزة - فلسطين 

الضيف

أرقام عن اللقاء

معلومات من المتحدثين

  • تمثل الطاقة الشمسية في الوطن العربي وفلسطين مصدر الطاقة البديلة الأول ومن بعدها طاقة الرياح، أما المصادر الأخرى المتمثلة بطاقة باطن الأرض وطاقة السدود وطاقة المد والجزر والطاقة الحيوية فما زالت قيد العملية التطويرية وعلى مستوى صغير لا يمكن الاستثمار فيها.

  • تعتبر قلة المساحات التي يحتاجها بناء الأنظمة البديلة في ظل التكدس السكاني المدني والافتقار للقوانين الناظمة للعمل والاستثمار في مجال الطاقة البديلة، بالإضافة إلى تكدس مخلفات بعض المعدات والأدوات، من أهم الصعوبات التي يواجهها استخدام الطاقة البديلة في عالمنا العربي.

 

  • تُستخدم الطاقة الشمسية في فلسطين غالباً لتلبية احتياجات الناس من إمدادات الكهرباء في العديد من الممارسات اليومية مثل عمليات ري المزروعات وإمداد المستشفيات بالكهرباء.

 ​

  • وجود الوطن العربي ومعظم بلاده في منطقة الحزام الشمسي جعلته منطقة غنية جدا بإمكانيات توليد الطاقة الكهربائية من الشمس عوضًا عن استخدام الغاز والنفط لتوليد الكهرباء.

 

  • أفق استثمار الطاقة البديلة في عالمنا العربي وفلسطين في مجال الطاقة البديلة كبير وواعد لما تتمتع به من ظروف مناخية مواتية سواء الشمسية أو الرياح وخلافه.

 

  • السوق الفلسطيني مشبع بخريجي الهندسة الكهربائية، لذا يجب التفكير خارج الصندوق والعمل على تطوير مهارات الطلبة ليس المهنية فقط، بل أيضًا المهارات الأخرى الضرورية لتلبية الاحتياجات الإقليمية والدولية والمنافسة في سوق العمل في مجال الطاقة البديلة.

 

  • من الضروري أن تعمل المؤسسات الأكاديمية في فلسطين على تطوير مساق أو إثنين يلامسوا احتياجات السوق لخريجي هندسة الكهرباء ومنها أمور العطاءات والآليات الأنسب لتسليم واستلام وتنفيذ المشاريع الكبرى حسب الأصول والمعايير الوطنية.

تتمتع فلسطين بما يزيد عن 300 يوم مشمس في السنة؛ الأمر الذي يجعلها من أفضل المناطق في استغلال الطاقة الشمسية

(وكالة وفا الإخبارية)

انخفاض أسعار تكنولوجيات الطاقة المتجددة بسرعة كبيرة. فقد انخفضت تكلفة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية بنسبة 85% بين عامي 2010 و2020، وانخفضت تكلفة طاقة الرياح البرية والبحرية بنسبة 56% و48% على التوالي.

(الأمم المتحدة)

يمكن خلق أكثر من 30 مليون وظيفة في مجالات الطاقة النظيفة والكفاءة والتكنولوجيات قليلة الانبعاثات بحلول عام 2030.

(الأمم المتحدة)

تعدُّ الطاقة الشمسية من أكثر مصادرة الطاقة المتجددة وفرة، ويمكن توليدها حتى في الطقس الغائم، فمعدل تعرض الأرض للطاقة الشمسية يفوق معدل استهلاك البشر للطاقة بحوالي 10000 مرة. بتصرف من (الأمم المتحدة)

اشترك في نشرتنا الإخبارية.

اتصل بنا

+962 6 5817819

 info@qaddumi.org

العنوان

الدوار السابع

عمارة زهران بلازا

عمان، الأردن

صندوق بريد 2871 عمان 11821 الأردن

تواصل معنا

  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
  • LinkedIn

جميع الحقوق محفوظة © 2022

مؤسسة القدومي